انت هنا : الرئيسية » المقالات "كتاب الوسط " » دهاليز الثورة السورية مع بداية عام 2015 – بين الفكر القومجي والفكر الاسلاموية

دهاليز الثورة السورية مع بداية عام 2015 – بين الفكر القومجي والفكر الاسلاموية

بقلم :معز محي الدين ابو الجدايل

منذ اندلاع الثورة السورية وحتى اليوم ، الايام تمضي وتسير بنا عملية هدم النظام ودولته بشكل عشوائي وبالخصوص الية العمل التي سادت لعقود عدة ، قد تختلف الاراء والتقيمات ولكن ما نأسف عليه ان تلك المهاترات السياسية ، حسب الاماني والرغبات تسيطر على خيارات الكثير هي حتمية ونتائج النظام السابق نجده اليوم في تلك الفوضى الخلاقة التي تسير بنا بدهاليز او النفق المظلم الذي سيمتد لعقود وعقود وذلك بعد ظهور مؤشرات انتشارها في المنطقة كاملا.
اشرنا ونؤكد ان نتاج المرحلة القائمة يعود حسب نهج الرغبات لدينا وليس حسب الواقع والدراسات العلمية ، وبالطبع هو نتيجة ما تم بناءه في مرحلة سابقة – تجربة الحزب الواحد – والتي لها دلائل خطيرة ، نعم النظام انهار ببناءه السابق ولكن ثقافته مازالت تعشعش في اندفاعتنا وتصرفاتنا وتقيماتنا للحدث ، ولابد من الحديث عن البديل – اذ انه من المستحيل الحديث عن مرحلة البناء لهذه الفترة وخاصة اننا لانملك تلك المؤسسات العلمية والمختصة التي تستطيع تحديد بدقة علمية عن الداء ، وانما افراد مستنسخة بعقلية النظام القائم وثقافته من مسلمات وبديهيات ترعرت عليها ، شئنا ام ابينا لابد مرور الزمن لنشوء فكر طبيعي تفرزه تطورات الحاصة الان ويمكن اطلاق مصطلح “الاصطفاء الطبيعي للمجتمع وثقافته ” للقيام بمهام المرحلة القادمة!.
ابو الجدايلhttpupload.traidnt.netupfilesDbD76653.jpg

اكتب تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى