انت هنا : الرئيسية » اخبار عالمية » 1,500,000 سوري مطلوبين والنظام يعترف

1,500,000 سوري مطلوبين والنظام يعترف

رابط البحث المباشر بخصوص الكنية بدون ال التعريف  من تسريبات زمان الوصل

اضغط على الصورة لفتح رابط البحث بدون ال التعريف للكنية

القاضي حسين حمادة 

( دعونا نحكي بلغة الأرقام وفق حسبة بسيطة )

1 – مليون ونصف المليون سوري مطلوب للنظام وفق تسريب رابط المطلوبين الذي لم ينكره النظام والمؤكد من خلال ورود الأسماء الحقيقة للمطلوبين. ولكن هناك على الأقل نصف مليون سوري مطلوبين ولم تظهر أسمائهم بسبب تاريخ السجلات القديم نسبيا وعدم اكتمالها.
2 – خمسمائة ألف شهيد موثقة أسماؤهم لدى منظمات دولية
3 – خمسمائة ألف معتقل بحسب تقارير منظمات دولية
وهنا من المنطقي أن نفترض بأن لكل مطلوب وشهيد ومعتقل أسرة مؤلفة من / 4 / أشخاص لا يتعاطفون مع النظام فيكون العدد الإجمالي لهؤلاء هو :
آ – / 10 / مليون سوري لجهة المطلوبين وأسرهم
ب – / 2 / مليون سوري لجهة أسر الشهداء
ج – / 3 / مليون سوري لجهة المعتقلين وأسرهم
أي يكون الحد الأدنى لمجموع السوريين الذين يسكنون حاليا في سورية وهم لايتعاطفون مع النظام هو / 15 / مليون نسمة
ناهيك عن السوريين القاطنين في المناطق التي يسيطر عليها النظام فهم في غالبيتهم خائفين منه ومن المجهول معا ، وأيضا وضع المهجرين والنازحين فهم بالملايين وأننا لم ندرج نسبتهم لعدم وجود إحصائية دقيقة.
وبالتالي :
هذه الإحصائية الرقمية ( الحسبة البسيطة ) تبين ما يلي :
آ – إذا كانت الاحصائية السكانية للقاطنين في سورية التي صرح النظام عنها مؤخرا ، والتي تقول بأن عدد سكان سوريا الحالي هو ( 17 ) سبعة عشر مليون سوري فإن ذلك يعني بأن نسبة 88٪ من سكان سورية غير متعاطفين مع النظام (15مليون/17مليون)
ب – إذا كان عدد المواطنين السوريين قبل عام 2011 هو ( 23) مليون ، فنسبة غير المتعاطفين مع النظام تبلغ 65%. (15 مليون/23 مليون).

الأسئلة المهمة في كل ذلك هي:
1- كيف حصل الرئيس الحالي في الانتخابات على نسبة 87 ٪ ؟
2 – كيف يمكن لأي مرشح من قبل النظام أن يفوز في الانتخابات في ظل هذا التوزيع السكاني/السياسي؟
3- هل يمكن أن يكون هناك استقرار و انتخابات في ظل هكذا واقع مضطرب مأزوم ؟

هذه الأسئلة موجهة إلى الغرب المتحضر وليس للسوريين المساكين

#أرجوا 
آ – من الوطنيين السوريين ترجمة هذه الأحصائية بأكثر من لغة لنحاول جميعا إرسالها لأصحاب القرار
ب – التعاطي مع هذا المنشور بجدية قصوى 
ولكم المودة والأحترام

اكتب تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى