انت هنا : الرئيسية » اخبار عالمية » “انقذوا سورية من الفناء على ايدي الاسد وبوتين”

“انقذوا سورية من الفناء على ايدي الاسد وبوتين”

“انقذوا سورية من الفناء على ايدي الاسد وبوتين”

سوريا 2018 , Syr 2018

تتقدم ثلة من المنتمين لمجموعة دمشق الوطنية ببيانها هذا الى كل من السادة :

لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي.
– الصليب الاحمر.
– الهيئة الدولية لضحايا الحرب.
– الخارجية الأوربية.
– منظمة الأزمة الدولية في .
– بروكسل وفي واشنطن.
– مركز كارتر الدولي لشؤون الشرق الأوسط .
– مجلس الأمن الأمانة العامة.
– السيد ديمستورا ممثل الامين العام .

نحن السوريين والدمشقيين الموجودين في الداخل وفي المغترب نحمل هم الوطن جميعه، وكذلك هم اهل الغوطة الذين يتعرضون للفناء منذ عشرين يوما وبدون توقف ، الذين اصبحوا جوهرة الصمود وعنوانه للثورة السورية.

يسوؤنا ويؤلمنا جدا ما يجري من قتل للبشر السوريين، وتدمير للمدن والقرى السورية، وتخريب للبنية المدنية، من قبل الجيش الاسدي المجهز بالأسلحة الروسية الفتاكة تحت ادارة القادة المجرمين التابعين للنظام السوري الأسدي والروسي بوتين .

ندعم نحن السوريبن بما فيهم الدمشقيين كل الجهود الدولية التي من شأنها ايقاف مسلسل القتل الإجرامي الوحشي في سورية كلها وفي الغوطة الشرقية بشكل خاص.

نطالب سعادتكم وكافة الجهات الدولية ذات المصداقية بأن تقف مع أصحاب الحقوق المهدورة للانسان السوري عبر نصرتها وحمايتها واقعيا وفعليا.

لقد استغل الروس واقع التغافل والسكوت الملحوظ لدى المجتمع الدولي، وراح يتوسع في استعمال اسلحته الآثمة، كما فعل في جزيرة القرم وشرق اوكرانيا، وها هو الآن يمارس أبشع اساليبه القذرة في القضاء على المدن والقرى السورية، وفي الغوطة الشرقية، آتيا على كل من فيها.

نتطلع نحن السوريين عموما الى ان يتخذ مقامكم مع المجتمع الدولي القرارات الحاسمة والفعلية لمنع النظام المجرم والروسي من استمرار استخدام الآلة العسكرية المتوحشة وبشكل خاص سلاحي الطائرات والصواريخ، بالطرق التي تراها مناسبة.

لا يقبل السوريون كلهم اي نوع من الارهاب مهما كان مصدره، سواء كان بلونه الداعشي أو الأسدي او البوتيني.

نسعى نحن الدمشقيين والحلبيين والحمصيين وابناء كل المحافظات والبلدات والقرى، وغيرهم، كما كل السوريين الى مجتمع مدني ديموقراطي تسوده معاني الحضارة والأخلاق، يتعايش فيه كل اهله ومواطنوه جميعا بكل طوائفهم وانتماءاتهم، نساء ورجالا، بمحبة وود.

نتطلع لخطوات جدية من قبلكم تعبر عن صدق مساعيكم في وقف شلالات الدم التي تسفك منذ سبع سنين وحتى الان، كما ترون في الغوطة الشرقية وغيرها من بلداتنا الغالية.

تقبلوا تحيات اهل سورية جميعا.

 

*نسخة الى المكتب السياسي للائتلاف .

14.03.2018

اكتب تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى