انت هنا : الرئيسية » المقالات "كتاب الوسط " » أ - كمال تركي الجراح » لن تكون دير الزور كفن الثورة فهي “مقبرة الطغاة”

لن تكون دير الزور كفن الثورة فهي “مقبرة الطغاة”

ابرز ضباط الاسد قتلا في دير الزور

اليوم ورغم الجراح والألام تحتفل دير الزور وكل أنحاء سوريا بمقتل العميد المجرم عصام زهر الدين الذي قتل على يداه  12 الف مدني من محافظة دير الزور وبافي المدن والذي توعد قبل اسابيع كل من خرج من سوريا انه لن يعود وأن عاد سيحاسب اليوم يكفن بالعلم الايراني بدل العلم الوطني السوري علما انه من ابرز الضباط في الجيش الاعربي الاسوري يقتل اليوم ويقطع الى اشلاء جمع البعظ منها وترك الفتاة على قارعة الطريق تاكله ديدان الصحراء الحاقدة التي لوثت بدمائة النجسة هكذا مصير من يبيع ارضة وشعبة للمحتل الايراني والروسي فلقد لحق بمن سبقة من الضباط البارزين فلقد كانت البداية سنة 2012بمقتل العقيد علي خزام ابن القرد  احة قائد قوات المهام الخاصة ( الشبيحة ) الذين مازالو يتغنون وينشدون بولائهم له هذا العقيد الذي وعد سيدة القائد باجتياح دير الزور والقظاء على الثورة خلال ثلاثة ايام ولم يكملها ووقع تحت أيدي الثوار وكان العقاب ينتظره هو ومن معة 

وفي سنة 2013 لحقه اللواء جامع جامع ابن الساحل السوري ذلك المغوار مثلما كانوا يصفونة فلانستغرب الوحشية التي يعامل بها شعب محافظة دير الزور وهو الانتقام والان لم يبقا على الساحة من ضباط الاسد البارزين الاضابط واحد وهو سهيل الحسن الملقب بالنمر والذي هدد اليوم بالانتقام من دير الزور لمقتل رفيق السلاح وصديقة العزيز عصام زهر الدين وتوعد بحرق دير الزور كل ذلك تحت مراء ومسمع العالم وبحجة استئصال الارهاب وملاحقة فلول داعش ……

دير الزور الابية التي ثارة مناصرة لدرعا و للمدن السورية الباقية اجبر النظام على الانسحاب من مناطقها الشرقية مدينة البوكمال والعشارة والمياذين الى مدينة دير الزور وقام بتحصين نفسة داخل المدينة ومطار دير الزور العسكري وكادة ان تحرر المحافظة كاملتا ولكن ؟

 ماهي اسباب عدم تحرير محافظة دير الزور ( المدينة الام ) ولذلك عدة اسباب 

* حقول ومصافي النفط وحقوق الملكية الثورية ووضع اليد .

* التقاعس عن تنظيم الثوار والاكتفاء بالمردود المادي من قبل ممثلي الثورة في الخارج .

* ضهور فصيل جديد اسلامي ( جبهة النصرة ) .

* ضهور الفصيل التوئم اسلامي متشدد ( جبهة الاسلام في العراق والشام ) الدولة الاسلامية حاليا ( داعش ).

* تخلي الدول الداعمة للثورة السورية واشغالها بملفاتها الداخلية والخارجية .

دعونا نتحدث عن تلك النقاط الخمسة بشفافية ولن نخوض بتفاصيل كثيرة ربما رؤس اقلام 

* حقول ومصافي النفط وحقوق الملكية الثورية ووضع اليد .

عندما زادة وتيرة المعارك على جبهة دير الزور المدينة الام ومحاصرة القوات النظامية داخل احياء المدينة ومطار دير الزور من قبل الثوار الذين كانوا يقاتلون بشراسة وبدون تنظيم عسكري الاانهم ابلوا بلاء حسن 

ازدادة حاجيات الثوار للذخيرة والعتاد والمصروفات الادارية واصبح الدعم الخارجي والداخلي من المقتدرين من ابناء المحافظة لايكفي علما انهة كان يكفي لو انه يصل بشكل كامل فهناك اشخاص حاولوا عمدا ان يدعموا فصيل واضعاف فصيل اخر لأسباب شخصية وعشائرية خوفا من المستقبل الموعود بعد سقوط النظام هذا التوجه انجب اثار سلبية دفع ثمنها من كان يتوقع العكس من ذلك حيث صدرة التوجيهات والايعاز لبعض الفصائل التابعة لهم بالسيطرة على حقول النفط والغاز في المنطقة تحت حجة ملكية ثورية فكل فصيل من الفصائل الكبيرة التي كانت تمثل الدعم الخاص من ذويهم في دول الخليج سيطروا على مصافي النفط والغاز وبعض الحقول الكبير اما بعض الفصائل الصغير وبعض العائلات جمعت من حولها العديد من الافراد وسيطروا على حقول صغير ولكن ذات انتاج عالي فعمت الفوضا في انحاء المنطقة وبدئة عملية تكرير النفط بطرق بدائية وتركت الجبهات لبعض الكتائب الصغيرة فالحق يقال كان هناك عدة كتائب تابعة لاصحاب بعض حقول النفط لحفظ ماء الوجه والاستعراضى في المنطقة 

اتجة اغلبية الثوار ومن لبس لباس الثورة وغيرهم من الاهالي للتجارة في النفط الخام والمعالج بدائيا على مستوا سوريا بشكل عام ووصلت الصفقات الى ابواب القصر الجمهوري وتوسعة تجارة الذهب الاسود الى خارج سوريا مثل تركيا والعراق برعاية ممثلي الثورة في الخارج والداعمين انتعش الكثير من تجار المنطقة واصبح يغلي ابريق الشاي ب1000000 بمليون ليرة سورية مايعال 15000 الف دولار في حينها والغير من ابناء منطقتة تقطعة بهم السبل ولايملكون ثمن عشاء لية في جو قارس هكذا تحولت ثورة الكرامة الى ثروة بيد اضعاف النفوس 

* التقاعس عن تنظيم الثوار والاكتفاء بالمردود المادي من قبل ممثلي الثورة في الخارج .

دخل ممثلو الثورة السورية في الخارج وبعض اصحاب الاجدندات على خط التجارة وتقاسم التركة الكبيرة التي تركها النظام مقابل الحماية وابعاد اي مشروع وطني لتمويل الثورة انطلاقا من دير الزور وقيام مجلس عسكري هزيل ياخذ الفتاة من مالكي حقول النفط مقابل ارسال الاموال او النفط الخام الى تركيا ويتم البيع هناك حاول بعض الضباط الشرفاء مثل العقيد رياض الاسعد الذي اتا الى دير الزور يحمل مشروع الخلاص للثورة السورية ومن اهدافة الاكتفاء الذاتي وتنظيم جيش ورص الصفوف والعمل على اسقاط النظام اولا وكان ينظر الى دير الزور ويقول تلك هي السكين التي سنغرسها في قلب النظام وهي  من تغنينا عن الاجندات الخارجية وتحكم الداعمين بنا سنمول انفسنا من هنا بسواعد ابناء دير الزور وكانت زيارته لمدينة المياذين هي الاولى والتي كان يسعى الى البدء بمرحلة تحرير دير الزور بالكامل والانتقال الى باقي المحافظات والالتقاء بباقي الثوار هناك 

لم يعجب جماعة الائتلاف والداعمين حيث اجتمعت مصالحهم ببطلان مشروع رياض الاسعد حيث سيقطع عنهم شريان الذهب الاسود الذي يدر عليهم المليارات  واتت التعليمات من الداعمين لاصحاب الملكيات الثورية (النفط ) بأن الاسعد ومشروعة يجب ان لايولد في دير الزور فمن المصلحة العامة تصفية الاسعد لابطال المشروع 

تم زرع العبوات المفخخة في سيارة الاسعد وعندما تم الانتهاء من الاجتماع بقادة الفصائل الكبيرة ( تجار النفط ) والصغيرة منهم خرج الاسعد للعودة الى تركيا بعد الترحيب المبطن وماهي الا امتار معدودة تم تفجير المفخخة به وبمن معه من المرافقين وشائة الاقدار ان لايموت الاسعد بعد اسعافة الى تركيا من مدينة المياذين مباشرتا ولكن شاءة الاقدار وبترة ساق الاسعد وهاهوا حيا يرزق .

كثرة الشكاوي لتصرفات واحتكار تجار النفط موارد المناطق المحررة ولايوجد تحرك على الجبهات قامة عدة مؤتمرات لتقريب وجهات النظر ولم شمل الفصائل ولكن اغلبها والبارزة منها كان للحصول على دعم خارجي مادي ومعنوي والبروز على الساحة 

المضحك المبكي كنت احد المدعوين الى مؤتمر الجزيرة والفرات الذي اقيم في تركيا والذي شمل جميع الفصائل المقاتلة وعدة قنوات اعلامية بالاضافة للاعلاميين السوريين الاحرار وقبل الانتهاء من المؤتمر تم الاتفاق على انشاء مكاتب ادارية ومالية لادارة المناطق المحرر ودب الخلاف على تقاسم السلطات بين الفصائل بل اصبح الامر اكبر من ذلك انقسم ابناء المدينة في جهة وابناء الريف بجهة اتذكر عندما وقف احد قادة مدينة البوكمال وقال نحن لن نقبل بسيادة احد ابناء العشائر علينا نحن عانينا عقود من تلك المعضلة لم نعد نعترف بابناء الريف وبشيوخ العشائر ستكون جميع الادارات تحت ادارة ابناء المدينة 

ثم يقف احد ابناء الريف موجها كلامة لمن سبقة انتم ابناء المدينة تريدون السيادة علينا نحن ابناء الريف كيف نعطيكم سيادة وانتم الان وقبل السيادة عندما يدب خلاف في احد الاسواق بين ابن ريف وابن مدينة تنصبون الحواجز ولاتسمحوا لابناء الريف دخول المدينة ونسيتم اننا أويناكم ببيوتنا وتقاسمنا معكم رغيف الخبز عندما كان النظام يدككم بالصواريخ وعندما اتيتمونا اصبحت الصوارخ فوق رؤسنا وشاركناكم احزانكم وافراحكم لقد غيرتم اسم مدينة البوكمال الى مدينة الله اكبر ونعم بالله ولكن نطقتوها بأفواهكم ان اسم البوكمال يعود الى عشائر البوجامل العكيدية الزبيدية … الخ من القصص والخلافات التي ماتزال مستمرة اللى هذه اللحضة .

 * ضهور فصيل جديد اسلامي ( جبهة النصرة ) .

حقيقتا تفائلنا خيرا بدخول هذا الفصيل للمساعدة على لملمة الشملة ومحاربة النظام ولكن سرعان مادخل به القاصي والداني وتم الاتفاق مع تجار النفط استلمة الجبهة بعض الحقول الكبيرة ومصافي النفط لاتريد الدخول بحرب مع مايسمون انفسهم الجيش الحر والذين ثاروا بدايتا ولكن عندما فتحت لهم الابواب على مصراعيها تحولة ثورتهم الى ( ثروة ) تحاشتهم النصرة واتجهة الى الحقول الصغيرة وذات المردود العالي والتي يسيطر عليها بعض الفصائل الصغيرة التي شكلت على الاغلب من عائلات معينة لفرض السيطرة على الابار والمتاجرة بالنفط 

قامت جبهة النصرة بمساعدة عدة فصائل من الجيش الحر بتحرير اجزاء كبيرة من مدينة دير الزور وتم حصار قوات النظام بحيي الجورة والموضفين بالاضافة الى المطار العسكري تكاثرة الشكاوي على المنتمين لجبهة النصرة من المتسلقين وبعض القظاة في المحكمة الشرعية ومنهم مايسما ( ابا اليث ) من ابناء البوكمال الذي حكم على الالاف من الابرياء بالقصاص وكان مشهور بالمنطقة بتلقي الرشاوي وقلب الحق الى باطل والباطل الى حق ولكن جبهة النصرة لاتستطيع محاسبة هاؤلاء فلديهم حاضنة قوية من ابناء المدينة من الحشاشين والمهربين للتبغ والتي تاتي من العراق منفذ البوكمال حصيبة عبورا من البوكمال باتجاه المناطق المحررة خارج دير الزور والتبغ يصل الى تركيا برعاية ابو اليث وزمرتة والذي قتلتة داعش بأحد الهجمات على مدينة البوكمال 

استمرة النصرة بمسيرها وكانت تكتفي بالحصص المخصصة لها من هاؤلاء التجار بالاضافة الى تزويد الياتهم بالوقود بشكل دائم وغير منقطع حيث كان للنصرة اهداف ابعد من ذلك ولكن ليست مسقرة وكان خوفها من الفصيل التوئم الذي يريد القدوم الى سوريا …

* ضهور الفصيل التوئم لجبهة النصرة اسلامي متشدد ( جبهة الاسلام في العراق والشام ) الدولة الاسلامية حاليا ( داعش ).

بشرة جبهة النصرة بولادة تحالف جديد بمسمى جديد ( جبهة الاسلام في العراق والشام ) يضم مقاتلين من العراق ودول كثيرة ستكون له الغلبة وسيحرر دير الزور خلال ايام وسيتم الاندماج مع جبهة النصرة وجميع الفصائل تنظم قصرا او طوعا ولكن جبهة النصرة لم تكن واثقة بشكل كبير بتحقق هذا الحلم يوجد مخاوف ممن سياتون وكانت تعد العدة تحسبا للخروج الى الداخل السوري وهذا ماكان يريدة الجولاني فهو اعلم بمن سياتيه وكانت عناصرة تتحدث عن هذا الفصيل الذي سيطهر المنطقة ولن نعود نشتكي من بعض الافراد العاملين مع الجبهة ولكن التطهير طهرهم قبل اي احد  ,,

عندما لم يتم الاتفاق بين الجولاني وممثلي البغدادي حصلة الفاجعة الكبرا دخول التنظيم الى المنطقة وكان اللقاء في منطقة مركدة وسمية معركة مركدة خسر بها البغدادي والجولاني  خيرة مقاتليهم وكانت في الصفوف الخلفية مناصري جبهة النصرة وهم تجار النفط حيث دارة اكبر المعارك واشرسها بين التنظيم ومن والاهم من ابناء المنطقة نكايتا بتجار النفط ومقاتلي واصحاب ابار النفط خسر الثاني مئاة المقاتلين وارتكبت بحقهم مجازر في بلدة الشعيطات وحولها قتل بها النفيط ( تاجر النفط) ومن والاه ومن ليس له ناقة ولا جمل وضاقة الارض بمن كان ثائرا فتوجه التنظيم الى مقرات الحر واستولى على جميع الاسلحة وقتل من قتل وهرب من هرب ,, قام البغدادي بأعلان دولة الخلافة في العراق والشام مما زاد وتيرة التباعد بين البغدادي والجولاني فاالاخير لايريد قيام دولة اسلامية بهذا التوقيت الحرج فنظرة الجولاني وتطلعاتة اكبر من ذلك فهو ابن سوريا دير الزور الشحيل يعرف جيدا مايريد كان دائما ينظر الى الشام ومن اولوياتة اسقاط النظام اولا

اما البغدادي فكان ابن العراق عينة على دجلة والفرات 

فذكرت يومها بتغريدة لي في 4 مايو 2014 من يقول ان تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام اتت الى دير الزور من اجل النفط فهو لايعرف
ان التنظيم لديه تخطيط عقائدي و استراتيجي بعيد المدى في دير الزور 
حيث ان دير الزور هي المحافظة التي يمكن ان تكون انطلاقة لحرب تنظيم القاعدة على العراق والدول المجاورة
وهي منطقة حدودية تربطها في العراق حدود طويلة جدا مايقارب ٣٠٠ كم اغلبها حدود تفصل قرى ومدن بين سوريا والعراق يسهل الدخول والخروج من والى العراق بالاضافة الى مواردها الطبيعية فهي اخر مايفكر به البغدادي والتي رفظة بعض الكتائب بالتعاون مع جبهة النصرة مشاركتها بتلك الموارد وتمة محاربتها بقوة
حيث استعملة جبهة النصرة ابناء العشائر للتصدي لتنظيم الدولة وقسمة قواها الى قسمين القسم الاول لمحاربة النظام بجهاديون اتو من الخارج والداخل
اما القسم الثاني لمحاربة الدولة ويتكون من قسمين ايظا
ابناء العشائر الكبيرة والذين يخشون من تبعيات التنظيم وهم انصار ومبايعين فيهم الحمية العشائرية التي لعب على وترها الكثير من الاسلاميون
والقسم الثاني هم اصحاب المصالح من تجارنفط ومنتفعين ومنهم بتوجيهات خارجية لاضعاف الثوار والجهاديين وتصفية حسابات اقليمية على الاراضي السورية
فهل تستجيب النصرة والبغدادي لرسالة الظواهري حيث بينهم من يشعل الفتيل كلما لاحت في الافق علامات التقارب بين الفصيل الاول والثاني وماهو مستقبل التنظيمان وهل سيدفع الشعب السوريى والعراقي الفاتورة ..

نعم نحن الان ندفع الفاتورة النظام لم يدع احدا الا واستئجرة للقظاء علينا وكذلك نظام العراق من يقتل هم المواطنين الابرياء ان كان بسوريا والعراق كل ذلك مدبر والمستفيد هما طرفان فقط ؟ .

* تخلي الدول الداعمة للثورة السورية واشغالها بملفاتها الداخلية والخارجية .

عندما توجة العالم باسرة لمحاربة الارهاب الذي صنعة بيدة لم يقتل من الارهابيين احد كل من يقتل هو مواطن لاحول له ولا قوة وهذا مايدعوه العالم انتصار على الأرهاب فلقد صنع العالم من الاطفال ارهابيين زرع بعقولهم القتل والدمار واصبح الطفل يقطع رؤس الرجال  اصبحنا ننام على جثث ونصبح على جثث تخلا عنا القاصي والداني وقتلنا ايظا القاصي والداني اشغلت عنا الدول الداعمة لثورتنا اشغلت بملفاتها الخارجية والداخلية وقعت بالشرك المنصوب لها من الدول المستفيدة وهددة بنفس المصير ونحن ايضا من أعطا المجال لهم بذلك فلم نكن قدر المسؤلية بتناحرنا وتصفية بعضنا البعض ولم ندير مناطقنا المحررة بالشكل الصحيح اي لم نديرها بتاتا كيف يثق بنا من يريد ان نكون مستقلين بانفسنا علما ان جميع الداعمين لديهم مأرب سياسية واقتصادة من وراء دعمهم لنا ولكن لم نستقل الفرصة عندما اوتينا اياها ,,,,

نهاية القصة المؤلمة والمرعبة للشعب السوري لن تستمر فالنظام اصبح يشك بمن يوالية وبمن يقاتل من اجلة وبنفس الوقت زاده دعم روسيا وايران وانشغال العالم بأشياء اخرا زادة غرور وعجرفة وهاذا ماسيسقطة ان لم يكن غدا او بعد غد ونحن سنستمر بالمطالبة بحريتنا وكرامتنا التي ماخرجنا الا للحصول عليها لقد اكلنا من الصفعاة  ما اكلنا ووقعنا بحفر كثيرة فلن نعيد الكرة بالوثوق بأحد ان كان يقصر الثوب او يطيلة وسنعيش نحن وابنائنا للحصول على ذلك الحق المسلوب وسنبني دولة مدنية مسالمة يتمتع كل شخص وكل طائفة بحقوقه الدستورية تحت مضلة الاسلام الحقيقي المسالم لاتوجد به طائفية ولا ملكية فالوطن للجميع والجميع للوطن 

وستبقا دير الزور صامدة مهما مرة عليها من المحن فمن اخرج الانجليز وفرنسا قادر ان يخرج مابعدها ولن تكون دير الزور كفن الثورة مهما هادنو الفصائل الاخرئ وتركو دير الزور تباد ولكن سياتيهم الدور قريبا ولن يكون هناك مهادنات فالنظام لاعهد له ولا ميثاق ولكن استغبتكم روسيا وايران لكي تتفرغ لدير الزور لقد باعها الاسد وقبظ الثمن من اجل البقاء على الكرسي .

صحيفة الوسط السورية 

كمال التركي 

Kamal alturky 

 

 

اكتب تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى