انت هنا : الرئيسية » المقالات "كتاب الوسط " » من صفحات القراء » المؤرخ واﻹعلامي لهما الدور اﻷبرز في تغيير مسار دولة بأكملها

المؤرخ واﻹعلامي لهما الدور اﻷبرز في تغيير مسار دولة بأكملها

المؤرخ واﻹعلامي لهما الدور اﻷبرز في تغيير مسار دولة بأكملها

وفيما يلي سوف استشهد ببعض الأمثلة؛

1- كتاب ألف ليلة وليلة أو “هزار أفسان” وهي كلمة فارسية تعني: ألف خرافة وقيل بأن أصول هذا الكتاب فارسي هندي، يعتمد على سرد قصص منها آسطوري ومنها حدث تاريخي وتسجد بعض الشخصيات مثل اﻹسكندر المقدوني وهارون الرشيد.

ولكن كما هو معروف بأن زمن الخليفة هارون الرشيد وصلت قوة وعظمة الدولة العباسية والحكم العربي في تلك الحقبة ﻷوج عظمتها، ومن المواقف المشهورة له بأنه خاطب الملك نقفور ملك الروم برسالة تاريخية مذلة.
وأيضا القضاء على البرامكة الفارسيين عام 803م وسميت ب “نكبة البرامكة”

وكان لتلك النكبة أثر في إثارة شجون القومية الفارسية، فعمدت إلى تشويه صورة الرشيد ووصفه بأبشع الصفات، وتصويره في صورة الحاكم الماجن المستهتر الذي لا همّ له إلا شرب الخمر ومجالسة الجواري، والإغراق في مجالس اللهو والمجون؛ حتى طغت تلك الصورة الظالمة على ما عُرف عنه من شدة تقواه وحرصه على الجهاد والحج عامًا بعد عام، وأنه كان يحج ماشيًا ويصلي في كل يوم مائة ركعة.
ونتيجة لذلك…
نسبوا كتاب ألف ليلة وليلة للفترة التاريخية التي كان يحكم بها هارون الرشيد ونسبوا عنه بعض الروايات الخرافية .

2- مسلسل”حريم السلطان”
والتي نسبت هذه القصة للخليفة العثماني سليمان الأول او سليمان القانوني الذي دام حكمه 47 عاما قضى منها 10 أعوام على صهوة فرسه غازيا فاتحا.
وفي عهدة فتحت بلاد المجر وصربيا ورومانيا ووصل إلى العاصمة النمساوية (فينا) في قلب اوربا ، وكان يتحكم في شؤون فرنسا الداخلية حتى انها تنازلت للدولة العثمانية بميناء طولون ليكون قاعدة عسكرية إسلامية.
وفي عهده اوقف زحف الصفويون في العراق وأرجعهم إلى عاصمتهم تبريز.

ومما روي عنه رحمه الله قال( عندما أموت اخرجوا يد من التابوت لكي يرى الناس بإن السلطان خرج من الدنيا بيد فارغة)

هذه هو السلطان الذي شوه تاريخه بمسلسل حريم السلطان …!
والذي خط القرآن العربي بخط يده 8 مرات ، والذي كان يسمى بمثقف السلاطين حيث كان يتقن اللغات ومنها العربية.

3- إعلام ينتج ” الثورة السورية “بإنها حرب أهلية أو حرب ضد اﻹرهاب ..!
كثير ما نشاهد على القنوات العربية والعالمية والوكالات أحداث تهتم بالنزعات والفتن وتصور القضية السورية بإنها حرب على اﻹرهاب وإن الشعب العربي السوري شعب مختلف وومما يساعدهم ثلة صغيرة من الذين كانوا في سوريا ، ووممن يسمون أنفسهم معارضين..!
ويصفون الواقع السوري بإنه مجموعة من المختلفين يحكمون ويتصارعون فيما بينهم.

هذا وإن النظام يقوم بإصدار بيانات إعلامية عن إخراج معتلقين ومنهم يكون مجرم بحد ذاته ويقوم بإدخال المثقفين المتعلمين المدنين ويقتلهم في السجون ك أشخاض أرهابيين.
وأيضا يقوم تصوير بإنه الراعي والمشرف على إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة ويخرج للإعلام بإنه هو من يدخل المساعدات وإن اﻹرهابيين حسب زعمه يقومون بعرقلة إدخالها ويستخدم الحجج الكذابة حتى إن الميلشيات التابعة له تسرقها ، كما حدث أمس في حي الوعر حيث قامت مجموعة طائفية في قرية المزرعة المجاورة لحي الوعر بسرقة المساعدات اﻹنسانية والتي كانت من المقرر ان تدخل للمحاصرين في حي الوعر.
.
وللإسف هناك بعض اﻷشخاص ممن لديهم نقص خبرة في التعاطي في هذه اﻷمور وهم معارضين للنظام ، أيضا يخرجون مادة إعلامية تخدم النظام في هذه الناحية.

أما عن موضوع الحدث الأبرز والسبق الصفحي ، فتجد هناك ثلة من بعض اﻹعلاميين يقومون بتصوير الخلاف بين بعض الفصائل بحالة من التضخيم والتأويل وتجرهم العاطفة والتعصب للفصيل دون القضية الأساسية.

وخلاصة الحديث بإننا مسؤولون .

الوسط السورية 

أحمد حزوري

اكتب تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى