انت هنا : الرئيسية » اخبار عربية » مستقبل إنقلاب الحوثي وصالح في الساحة اليمنية

مستقبل إنقلاب الحوثي وصالح في الساحة اليمنية

الناشط الاعلامي ” فادي علوان ” 

الناشط الاعلامي " فادي علوان "

الناشط الاعلامي ” فادي علوان “

قبل سنتين وثلاث أشهر أعلن الحوثي سيطرته على العاصمة صنعاء بسطوة السلاح بالتحالف مع الطاغية المخلوع على عبد الله صالح ومنذ ذلك الحين ليومنا هذا واليمن ينجر الى الهاوية بسرعة كبيرة فلا يوجد أمن ولا رواتب وإعتقالات تعسفية وقتل وممارسة كافة أشكال الديكتاتورية في كل من يشك بمعارضته لإنقلابهم وبعد ذلك أعلنت السعودية تدخلها العسكري لإعادة الشرعية اليمنية الممثلة بمخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية ولازال التدخل ليومنا هذا مستمر والأن تحقق المقاومة اليمنية والجيش الوطني التقدم بإتجاه العاصمة صنعاء..
لم يكن الحوثي يستطيع أن يفعل فعلته هذه لولا دعمه وتحالفه مع علي عبد الله صالح وهو الذي يعد القوة الضاربة في الساحة اليمنية فقد دعمت الحوثي وصالح من أجل إقصاء حزب الإصلاح اليمني (الإخوان المسلمين) وكانت الكارثة الكبرى… علي عبد الله صالح يحارب الأن وهو يعلم بإن معركته خاسرة ولكنه يستمر في قتاله على أمل عقد صفقة مع السعودية يتخلى بموجبها عن الحوثي في مقابل إعادته للمشهد السياسي اليمني..
وأما الحوثي فهو تابع ذليل وبيدق من بيادق الولي الفقيه وحربه وسيطرته على الحكم في صنعاء كانت بإوامر المرشد الإيراني علي خامنئي وذلك من أجل مساومة السعودية على الملف السوري وسيبقى الحوثي يقاتل حتى يأذن له الولي الفقيه بنهاية الحرب ويبدو أن الولي الفقيه ليس بوارد إيقاف الحرب وهو الذي تأخذه نشوة الإنتصار في حلب..
معركة الحوثي وصالح خاسرة ولن يسيطروا على الشعب اليمني ولن يرضخ لهم بأي شكل من الأشكال فمعركة اليمن هي جزء من حرب كبيرة تشنها إيران على الغالبية العظمى من شعوب المنطقة العربية في سوريا والعراق ولبنان واليمن وجميعها موصولة بحلقة واحدة ولن تنتهي هذه الحرب الإ عندما يصل الولي الفقيه إلى مرحلة الرشد ويقبل بحلول ترضي شعوب المنطقة وتوقف المذبحة ويحتسي كأس السم الزعاف كالذي إحتساه الخميني عام ١٩٨٨ عند قبوله بقرار وقف إطلاق النار في الحرب العراقية الإيرانية والإ فالإستنزاف حد الدمار…
قل إنتظروا إّنا منتظرون…

اكتب تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى