انت هنا : الرئيسية » اخبار عالمية » لوزان هل تكون انتصاراً أم خدمة للنظام السوري ومؤامرة جديدة لسلخ أرض سورية جديدة بتقسيم ارضها

لوزان هل تكون انتصاراً أم خدمة للنظام السوري ومؤامرة جديدة لسلخ أرض سورية جديدة بتقسيم ارضها

اسماعيل خطاب

كم تخيفني كلمة ( لوزان ) …. 15 – أكتوبر – 2016

اسماعيل خطاب 

في معاهدة لوزان الثانية كان هناك مخطط تقسيم جاهز وسط مؤامرة دولية لترسيم حدود جديد بعد الغاء معاهدة سيفر التي ابرمتها قوات الجلفاء مع الدولة العثمانية نتيجة خسارتها الحرب العالمية . فاعتؤفت تلك المعاهدة بقيام جمهورية تركيا كوريثة للدولة العثمانية وجاء ترسيم حدود جديد تنازلت فيها تركيا عن اراضي تابعة لها لتقليص المساحة التي تبسط سيطرتها عليها . وفي المقابل منحوها اراضي تابعة سوريا بما يشمل ضم أراض واسعة وتضم من الغرب إلى الشرق مدن ومناطق مرسين وطرسوس وقيليقية وأضنة وعنتاب وكلس ومرعش واورفة وحران وديار بكر وماردين ونصيبين وجزيرة ابن عمر. وكان ذلك جميعه بتوافق بريطاني فرنسي مقابل ان تتوقف تركيا والاتاتوركيين عن دعم المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي في حلب والذي كان يقوده ابراهيم هنانو وقد كتب المؤرخ والكاتب التركي “قدير اوغلو” كتاباً بعنوان “معاهدة لوزان، انتصار أم خدمة؟ ينتقد فيه المعاهدة والقائمين عليها من الطرف التركي حيث يقول إن الاتراك (في توقيع معاهدة لوزان) تخلوا عن قيادة المسلمين ورضوا بقطعة صغيرة من الأرض .و وسط غياب سوري عن لقاء لوزان أتمنى ان لاتكون لوزان الثالثة فتخسر سورية قطعة من ارضها وترضى تركيا مرة اخرى بالتنازل عن قيادة العالم الاسلامي بقطعة أرض يمنحونها اياها لتكون جدار فاصلاً بينها وبين الاكراد على حساب الشعب السوري وارضهم التي اصبح الجميع يريدها كعكة يتقاسمونها فيما بينهم فقط .

اسماعيل خطاب

الوسط السورية 

اكتب تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى