انت هنا : الرئيسية » المقالات "كتاب الوسط " » اسماعيل خطاب "ناشط سياسي " » النفاق السياسي والمصالح الدولية من خلال الشأن السوري

النفاق السياسي والمصالح الدولية من خلال الشأن السوري

اسماعيل خطاب

إسماعيل خطاب 

النفاق السياسي والتغييرات يجب أن لايعنينا أمرها فجميعها تصب في خانة واحدة مصلحة بلادهم هي الأولى.
فالموقف الفرنسي ماهو إلا عبارة عن دفاعها عن حصتها وعن وجودها في سورية
والموقف التركي ماهو إلا ضغوطات جديدة لصالح الدولة التركية بتقاربها مع روسيا أقصت خطر الدعم الروسي للاكراد وكسبت المزيد من القوة الاقتصادية
والأولى الآن على السوريين الإجتماع والإجماع على شيء يستطيعون من خلاله :
1- الحفاظ على جغرافية سورية بحيث لاينسلخ منها شبر واحد.
2- الحفاظ على الشعب السوري بمكوناته كاملة وإيجاد تقارب فعلي فيما بينهم.
3- إطلاق مفهوم يتضمن حقوق الشعب السوري يعمل الجميع بموجبه أن الشعب السوري من له الحق فقط في تقرير مصيره وليست الدول المستعمرة له سابقاً أو حالياً.
4- العمل على تعويم مبادئ وقيم تعمل على وحدة الصف باجتماع الكلمة وإيجاد تقاربات تكون على قدر من المسؤولية وحجم الكارثة التي وصل إليها الوطن السوري خاصة والوطن العربي عامةً.

الوسط السورية – إسماعيل خطاب 

اكتب تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى