انت هنا : الرئيسية » المقالات "كتاب الوسط " » إسلامنا يدعونا الى وحدة الصف والكلمة والراية ، بذلك نزداد قوة ، ونسحب الذرائع ونبطل المخططات !!!

إسلامنا يدعونا الى وحدة الصف والكلمة والراية ، بذلك نزداد قوة ، ونسحب الذرائع ونبطل المخططات !!!

محمود علي الخلف ( حزب الوسط )

للكاتب والسياسي : محمود علي الخلف 

نداء ومناشده الى قادة كافة الفصائل الثوريه الحره السوريه. بكل مسمياتها وألوان راياتها ،وبمختلف أيديولوجياتها!!

((، للترفع عن الذات ،ورفع راية واحده ،عوضا عن تعدد الرايات ، بذلك نزداد قوة ومنعة ، ونسحب الذرائع ونبطل المخططات !؛))

@- إننا. في حزب الوسط السوري ، ومن منطلق المسؤولية ، التي في أعناقنا ، تجاه. شعبنا ، وتجاه وطننا ، وتجاه ثورتنا ، وتجاه إنسانيتنا ، وتجاه معاناة شعبنا ، وتجاه وحدة تراب ارضنا !!!

@- ومسؤوليتنا ، الكبرى ،تجاه ديننا، فالدين النصيحة، لله ،ولرسوله ،ولأئمة المسلمين ،وعامتهم،

@- ومن منطلق الحكمة التي أمرنا بها الله سبحانه وتعالى ، أمرنا باعتمادها في شؤون حياتنا. وخاصة بما يهم الوطن والشعب ،

@-والحكمة والحنكة في اتخاذ. ما يلزم من تدابير من شأنها ؛ ابطال مفعول مخططات الأعداء والغاء أعذارهم التي. يحاولون ان يتذرعوا. بها. كي ينفذوا مخططاتهم بشأن ثورتنا ووطننا!!!

@-ايها الاخوة الثوار الاحرار. قادة الفصائل العسكريه، للثورة السوريه؛

– ان الظرف الذي يعصف بثورتنا ، ظرف بالغ الخطورة، سيما وان اشرار العالم.أسفروا عن مخططاتهم . بعد ان امضوا سنين من عمر ثورتنا وهم يكيدون لها ، من وراء ستار !!!

– الان. وبعد ان كشفوا عن مخططاتهم، وما تتضمن ، بما يسمى الاتفاق الامريكي الروسي لفرض هدنة في سوريا ، والذي تم تطبيقه منذ ٤٨ ساعه ، والبند الأساسي فيه الذي لم يعلن عنه صراحة. هو استهداف فصائل ثورتنا العسكريه ، والتي تنعت انها اسلاميه ويرونها متطرفة ، فسيعملون على ضرب الواحدة تلو الاخرى ، إبتداءً من ( النصرة ) كما يرى غالبية ابناء شعبنا الحر الى ،احرار الشام، الى الصقور، الى ،الى الى .

– انه الخبث والمكر الذي يمكرون لثورتنا ، انهم اتخذوا ذلك ، ذرائع لهم ،للقضاء على ثورتنا ، فلن يستثنوا فصيل ،من هذه الفصائل ، فعلى التوالي سيكون الفصيل تلو الفصيل !!!

—أيها القادة الأحرار الثوار ،الذين على خطوط النار !!

@- علينا ان نكون حكماء ، وأهل للقيادة وأشداء ،والوطنية تتطلب تضحية وبلاء والحريّة تتطلب إقدام وفداء ،،،،،،،،،لنتداعى جميعنا ،؛

– لإلغاء الذات !!

– إلغاء المسميات !!

– إلغاء الرايات !!

– واعتماد اسم واحد نكون جميعنا تحت مسماه ، وليكن الجيش الوطني الثوري الحر !!

– وراية واحدة نكون جميعنا حملتها ،ترفرف فوق رؤوسنا ،وفوق ترابنا ، ولتكن. راية الثورة ،بعلمها الأخضر!!

– تشكل قيادة عسكرية جامعة لنا ، تتحلى بروح الوطنيه العسكريه الثوريه المحضه ، نكون جميعنا تحت إمرتها ، تابعين لها ،
وهي منتخبة من فصائلنا العسكريه الثوريه ، كل فصيل عسكري يكون له ممثل عنه !!

@-أيها الأحبة القادة الثوار الاحرار ، كونوا كأجدادكم رضي الله عنهم ، كونوا كسعد بن ابي وقّاص ، وعبيده بن الجراح ،وخالد بن الوليد،
-وما يضيرنا ، الاسم او الراية ، ما دمنا نحن ، في الصميم ،؛
-أهل الثورة وحملة السلاح !!،
-سوريين مسلمين ومن أهل السنة!!

@- إن الاقدام على خطوة كهذه ، هي فرض وواجب شرعي للوصول الى مانّهدف اليه ، وما هو مطلوب منا عمله ، من تحقيق عوامل القوة والمنعة ، وبنفس الوقت سحب الذريعة التي بها، يتذرع اشرار العالم، وإبطال مفعولها !!!

اللهم هل بلغت اللهم فاشهد !!!

والله الموفق
محمود علي الخلف 

اكتب تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى