انت هنا : الرئيسية » المقالات "كتاب الوسط " » اسماعيل خطاب "ناشط سياسي " » بعد جرابلس. ..على السوريين البدء بالهجرة العكسية لدعم الفصائل وتوحيدها

بعد جرابلس. ..على السوريين البدء بالهجرة العكسية لدعم الفصائل وتوحيدها

إسماعيل خطاب

اسماعيل خطاب

حينما قررت تركيا التدخل المباشر من خلال جرابلس وبتواجد الجيش الحر أزعج هذا التصرف الكثيرين وإعتبروه تصرف أحمق من تركيا وربما يكون إحتلال عسكري منها بصيغة أخرى …تركيا دخلت جرابلس ولم تدمر بنيتها ولم تعمل على تهجير سكانها كما فعلت الميليشيات الكردية وطيران التحالف الذين يحرقون الأخضر واليابس بقصف الطيران ودخول القوات على الأرض وكان شعارهم الأول إجبار السكان في المناطق على الخروج منها وتهجيرهم لفرض ديموغرافية جديدة تساعدهم على مشروعهم التقسيمي والانفصالي بتلك القوات التي لاتملك من القوة شيء وتتلاشى بسرعة كبيرة حينما توجد القوة العسكرية الأقوى والتي تعمل بتخطيط متكامل وهنا لابد من التنويه والطلب من جميع فصائل الجيش الحر بحلب التي رفضت الإنضمام إلى إجتماع الوحدة للفصائل المقاتلة بحلب مع جيش الفتح أن تلبي ذلك النداء وتقبل أن تتوحد تحت قيادة واحدة ومسمى واحد يمنحهم القوة للوقوف في وجه الميليشيات الإيرانية والكردية والداعشية ومواجهة النظام السوري بتلك القوة المنظمة وجميع من يرفض ذلك الإجتماع ومحاولة تقريب وجهات النظر بين الفصائل للتوحد سوف يكون متهماً بتهمة خيانة الثورة والشعب السوري كما سيكون أحد المتسببين في إستمرار القتل للمواطنين الغير آمنين على أرواحهم في إستمرار هذه الظروف ولذلك لن يتم التغاضي عنهم وعن تصرفاتهم وسوف يحاربهم جميع السوريين عموماً وأهل حلب خصوصاً وفي هذا السياق على الشعب السوري في جميع الدول التي هاجروا إليها التفكير جدياً ببدء العودة و #الهجرة_العكسية والانطلاق يداً بيد مع جيش الفتح لتحرير سورية وإسقاط النظام
#جرابلس #الهجرة  #حلب #داريا 

 

الوسط السورية

إسماعيل خطاب

 

اكتب تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى