انت هنا : الرئيسية » المقالات "كتاب الوسط " » اسماعيل خطاب "ناشط سياسي " » النصرة تعلن فك ارتباط وداعش تنسحب من ” الرقة والموصل “

النصرة تعلن فك ارتباط وداعش تنسحب من ” الرقة والموصل “

اسماعيل خطاب

جميع  السوريين ينتظرون بلهفة قصوى حتى تكون جميع فصائل الثورة يداً واحدة وجسم عسكري  موحد  تحت راية وطنية واحدة ينتظر السوريين تلك الأخبار وخصوصاً في هذه المرحلة الحرجة بعد أن  اجتمعت كل دول العالم ضد ثورة سورية وضد أبنائها على ورغم الظروف الحالية فقد قاربت النهاية على الاشراف لحظة سوف  يخرج فيها الجولاني وهي قريبة ببيان يتحدث فيه عن فك ارتباط جبهة النصرة بالقاعدة وعودتها للصف الثوري ضارباً بعرض الحائط أحلام من يفكر اصطياد الثورة وإجهاضها واغتيالها محققاً لأحلام الشعب السوري ولثورته وبهذا يكون انتصاره مضاعفاً فقد أغلق جميع المنافذ التي سوف تجعل من فصائل النصرة وسيلة لذلك .

وهاهي داعش تتحدث بأنها ربما تنسحب من الرقة والموصل معلنة عدم اعتبار هذا الانسحاب ووصفه بالهزيمة وهذا هو مايؤكد أن ساعات انتهاء مهمتها في بلاد الشام سوف تنتهي لتبدأ الانسحاب الكامل نحو افريقية ناحية مصر والمغرب العربي إجمالا وليس ليبيا تحديداً فتواجدها في ليبيا ليس جديداً وانما هو قاعدة لهم وهذه هي مهمتهم الاخيرة استكمال حوض المتوسط ووضعه في دوامة الهيجان الدائم مما يسهل دخول الاجهزة الاستخباراتية بشكل أكبر وفرض هيمنة على ساحل المتوسط بأكمله وهذا ماسوف يدخل الجزائر تحديداً في فوهة المواجهة …انحسار داعش بات قريباً مع الاخذ بعين الاعتبار باقي مهامها .

الجيش الحر الذي كان أمل السوريين ولا يزال رغم ما خضع له من عمليات تبعية لبعض الممولين ورغم الفساد الذي حل به ولكنه اللبنة الاولى لبناء جيش تحرير وطني  رغم ازدياد الأعداء من كل صوب فلما يبقى مرتزق ولم تبقى دولة الا وارسلت دعمها الكامل لنظام الأسد القاتل.

فكيف نطلب منهم المزيد فالروس يحاربونهم والأسد وميليشياته وايران وحزب الله وكل حثالات الأرض اجتمعت عليهم كلهم يبحثون عن مشاريعهم الخاصة وكلهم تسلقوا على أكتاف الثورة فدولة البغدادي التي كانت الخنجر الأول الذي ضرب ظهر الثورة والذي دخل صفوفها باحثاً عن دولته المزعومة والتي يريد أقامتها على جثث أبناء الثورة وشبابها وعلى أبناء سوريا المدنيين ولم نكتفي هنا فهاهم من كانوا لا يستطيعون البواح بالكلام هاهم من كان الأسد يمنع عنهم أبسط حقوقهم يعملون ويتراكضون ليكونوا الخنجر الثاني خنجر الغدر الذي يضرب الثورة وهم أيضاً يبحثون عن فيدرالية خاصة بهم وكأنهم ملكوا الأرض وأعطوا لنفسهم الحق بتقسيمها ولن يصلو لمرادهم كما لن يستطيع البغدادي ورجاله ان ينهوا ثورة دفعت أرواح أبنائها لتنتصر وتستمر وليسقط طاغية الشام واعوانه كلهم مشاريع خلقت لقتل الثورة ولقتال الجيش الحر فلنكن عوناً لهم .

الايام قريبة ولنترقب قريباً جداً انحسار داعش عن الرقة ….وحل النصرة بات أقرب ورحيلهم برحيل الاسود في بيت أبيض
نهاية باتت قريبة وجميع التوقعات والتحليلات السفسطائية سوف تنهار …والامل بنهضة الامل في سورية وهناك عدة احتمالات .
اندماج اسلامي علماني
هيئة انتقالية كاملة الصلاحيات
وصاية دولية مناطقية وتقاسم نفوذ لثلاث دول
العرب رح ياكلو أصابعهم ندم

اسماعيل خطاب 

الوسط السورية 

 

اكتب تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى