انت هنا : الرئيسية » اخبار عالمية » في سورية يسقط الغذاء من السماء ولايسقط زوج أسماء

في سورية يسقط الغذاء من السماء ولايسقط زوج أسماء

ChfDkQlWMAA18Jt

السماء في سورية سوف تمطر …غذاءً ودواءً ..وربما يكون معها قليلاً من النقود فحينما تعطي السماء فإنها تعطي بغير حساب , وهكذا قررت المجموعة الدولية لدعم سوريا إلى إسقاط مساعدات جواً لمساعدة المحاصرين في سوريا إذا استمر النظام بعرقلة إيصالها براً , ورحبت المنظمة الدولية بجهود المجتمعين في فيينا لإنجاح عمليات إيصال المساعدات إلى المحاصرين في سوريا، مشددة على جاهزية طواقمها لتنفيذ المهام الإنسانية الهادفة إلى فك الحصار عن العائلات المحاصرة منذ أشهر. وأكدت على التزامها بالعمل مع الأطراف كافة لضمان نجاح مهامها .

مساعدات جديدة إن إستمر النظام في إعاقتها برياً فقد أصبح جيش المرتزقة أقوى من قرارات مجلس الامن الدولي كما أصبحت داعش قوة عظمى تضاهي قوة الحلفاء ويستمر عجز المجتمع أمام هاتين القوتين اللتان  يرعاهما النظام العالمي دون الاكتراث لما يحدث لجميع الشعوب . خطوة جديدة ونفاق يحمل في طياته الكثير حتى في المساعدات التي تصل الى كفريا والفوعة ونبل والزهراء الشيعية وتموت داريا والوعر ومضايا وكثير من المناطق السنية .فماذا فعلت المعارضة السورية إزاء ذلك ؟؟؟؟

أصدرت  الهيئة العليا للمفاوضات بيانا شددت فيه على ضرورة الإسراع بإسقاط المواد الغذائية إلى المدن المحاصرة عبر الطائرات، وفق ما جاء في بيان فيينا وأعلنت الهيئة في بيان، تعقيباً على اجتماع فيينا، التزامها بالحل السياسي، مشددة على دور إيران وروسيا السلبي تجاه الصراع السوري من خلال وقوفهما إلى جانب نظام الأسد ومشاركتهما بالمجازر بحق المدنيين السوريين. كذلك اعتبرت أن بيان فيينا يحمل النظام السوري مسؤولية عذابات آلاف السوريين، إذ إنه الطرف الوحيد في سوريا الذي يحاصر المدن ويجوع المدنيين لأغراض سياسية وعسكرية. 

 

فهل إكتفت البطون المليئة وتركت البطون الخاوية تموت وسط قهرٍ وإذلال مريرين إن مايجري منذ بداية جولات الهيئة الاستعراضية لم يؤدي الى نفع السوريين في الداخل وهم صامتون لايجدي تحركهم السياسي شيئاً ومايجب العمل عليه منهم مطالبة المجتمع الدولي رسمياً إسقاط الاسد وليس مفاوضته فبعد إطالةالحرب من النظام المجرم وسفاحه بشار أصبح لديه عدم رغبة في الخروج من سورية لان المحاسبة سوف تطاله أمام محاكم الدولية وبقاؤه داخل سورية يشكل له أمان أكبر فليس لديه أمل في تجنب المثول أمام محكمة الجنايات الدولية كمجرم حرب إلا بتمديد أمد القتال واستكمال حرق سورية والمنطقة بأكملها وتوريط الجميع معه في عار  القتل الممنهج والعقوبات الجماعية. وايران التي تدعم السفاح ضماناً لوجودها و استمرار الحرب هو وحده الذي يقدم لها الوقت لتغيير الوقائع المادية وإعطاء حضورها الواسع الذي لا سند له حتى الآن سوى وجود الأسد غير الشرعي 

إنها فوضى الحرب من أجل تغيير الجغرافية الديمغرافية ومن ورائها الجغرافية السياسية السورية.

لقد أصبح المجتمع الدولي كاملاً شريكاً متضامناً وحقيقياً متورطاً ليس بالسماح لمجرم حرب بتدمير حياة ومقدرات ملايين السوريين فقط بل بتعميم القتل الممنهج وفرض قواعد الحرب البدائية والابادة الجماعية وهذا ما سوف يزيد في حدة تدافع الارهاب وانتشاره بشكل أوسع .

وهكذا تتساقط الاغذيةتباعاً من السماء ولايسقط بشار زوج أسماء

 

الوسط السورية 

اسماعيل خطاب 

اكتب تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى