انت هنا : الرئيسية » المقالات "كتاب الوسط " » معز محي الدين ابو الجدايل » هذا يكفي …. حان وقت البناء ، ما يحصل من إهانات للسوريين “النرويج اخر مثال” … كيف يمكن ان نفهم واقعنا نحن السوريين !؟.

هذا يكفي …. حان وقت البناء ، ما يحصل من إهانات للسوريين “النرويج اخر مثال” … كيف يمكن ان نفهم واقعنا نحن السوريين !؟.

مقالة للكاتب : معز محي الدين ابو الجدايل 

ابو الجدايلhttpupload.traidnt.netupfilesDbD76653.jpg

لاننسا ان البداية كانت ثورة السورية ومازالت ، لكن بمسيرة الثورة وتطوراتها كانت تلك الحرب اهلية او “ثورة مسلحة”، والان ثورة تحت ضغط المصالح والصراعات الدولية على سوريا – ما نطلق عليها حرب دولية واقليمية !؟.

كلمة لا بد منها ، والاعتراف بالواقع الذي نعيشه. قبل الدخول لب الموضوع ، مما يعانيه المواطنين السوريين ، من ملاحظات ومحاولة للاجابة على الاسئلة التي تنتج عن ذلك الحدث الرهيب ، قبل الاجابة عليها لابد لنا من فهم عصرنا الحالي وكتبنا الكثير عن ذلك.
بالطبع في ظاهر الامور التاريخية !. هي متشابه في الظاهر ولكن الاختلاف في جوهر الحدث فقط .
مازالت معادلات الصراع بين الدول كما كانت عليه تسير منذ نشوء الحضارة البشرية وصراعاتها وحروبها بين الدول. قد تكون غامضة كلماتنا ، لكن نحاول شرحها لنجيب معا على سؤال بديهي لكل مواطن سوري ، اينما كان موقعه!.
السؤال لدينا جميعا. هل العالم ضد السوريين حتى في قضايا حق اللجوء ، بما يشمل ذلك مخالفة القوانين الدولية الفاضح!؟. حتى من دول تتباهى بانها قوانين اللجوء لديها متطورة قضية “النرويج بطرد السوريين – الولايات المتحدة الامريكية تقييد اللجوء طلبات اللجوء على السوريين” هو دليل واضح على اقوالنا.
مخالفة القوانين الدولية للدفاع عن المصالح الوطنية هو امر لا جدل فيه ، مع ذلك نحن هنا نطالب باحترام المعاهدات الدولية بدون ملل او كلل او اي تنازل لدة اي جهة او دولة ، ومن جهة اخرى لا نطلب من دولة او جهة بان يكونوا وطنيين سوريين، يفكر بمستقبل بلدنا بقدر ما نطلب ذلك من انفسنا نحن السوريين!. لان تفكيرهم بهذا الامر يزيد في الطين بله. والمأساة السوريية الحاصلة هو اكبر دليل.
التفكير من قبل الاطراف الدولية والاقليمية بمستقبل سوريا هو ليس دافع حب للسوريين لكن بحسب المفاهيم السياسية هي دفاع عن مصالحهم الوطنية على حساب المصالح الوطنية السورية.
وهنا بدأت المشكلة، عندما بدأت الثورة السورية وللاسف الكثير من شخصيات المعارضة السوريية تعاملوا مع الحدث بانه فرصة ذهبية له، اكثر مما انها فرصة ذهبية وطنية لبناء سوريا القرن الواحد والعشرين ، للاسباب كثيرة قد تكون للظهور على الساحة المحلية والدولية وارضاء الذات الانانية – ويكون بطل اسطورة وملحمة الشعب السوري ، من هذه النقطة ، اعتقد ليس هناك خطأ في ذلك، الخطأ يكمن “الموضة” اي الظهور كعارض ازياء يتحدث بمصطلحات غير مفهومة وغير دقيقة علمية على الاقل بالنسبة له . السبب في حكمنا لم يكن احد منهم يحمل مشروعا وطنيا، حالة الانفجار التي حصلت في سوريا والتي نطلق عليها ثورة ، جعلت كل السوريين على نفس درجة الثقافة وتفسير الحدث – حتى ممن كان يحمل شهادات علمية ومن كان غير متعلم ، الجميع يحمل ثقافة وبديهيات النظام القائم والية تفكيره .

 

اكتب تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى