انت هنا : الرئيسية » المقالات "كتاب الوسط " » الشاعر رحيم الشاهر “عضو اتحاد ادباء العراق” » (الشظايا وملكةُ الجمال) الشاعر ‘ رحيم الشاهر العراق

(الشظايا وملكةُ الجمال) الشاعر ‘ رحيم الشاهر العراق

(الشظايا وملكةُ الجمال)   الشاعر ‘ رحيم الشاهر العراق


إلى لوح الجبين الذي يتعرق دما ” دمشق” الملكوت!، تهتدي سرايا القصيدة!
فتاةُ العشقِ، ماهذي الدماءُ؟!


وأيُّ جريرةٍ جلبَ القضاءُ؟!
بفستانِ الربيعِ لقاكِ شرٌّ

فما بقيَ الربيعُ ولا البهاءُ!
أميرتَنا الحبيبةُ ،أيّ دهرٍ

تجنّى، كي يُداهمكِ البلاءُ؟!
(دمشقَ) العزّ ياأم العوالي

لأيّ جميلةٍ يحلو الرداءُ؟!
لأنكِ عينُنا، والعينُ شيءٌ

عظيمٌ لو تمنّاهُ الضياءُ!
دهتْكِ شرورهمْ بظلامِ يومٍ

فلم ينفعْ بقرحتِكِ الدواءُ !
يحطُّ على الجمالِ غرابَ قبحٍ

فيمحوهُ ليرتسمَ الفناءُ !
وتهربُ امةٌ من دائها في

متاهةِ أمرِها وُلدَ انطفاءُ!
ففي كُلِّ القرونِ ونحنُ نشكو

وفي يدِنا المدى والكبرياءُ!
(دمشقُ) رهينةُ الظلماءِ باتتْ

كشمسٍ في الكسوفِ لها انطواءُ
***

***
فتاةُ العزّ ماهذا الرداءُ؟!

فأنتِ بأرضِنا ، أنتِ السماءُ!
عواصمُنا العزيزة مادهانا؟

تمزقُنا الضغينةُ والعداءُ !
تفتّحتِ الضغائنُ عن شُرورٍ

فلمْ يسلمْ بعقدتِنا الرجاءُ
بأيِّ مسيرةٍ سارتْ خُطانا؟!

ومجهولُ الدروبِ بهِ الخفاءُ
حماماتُ السلامِ مضتْ بعيدا

فما نفعَ اعتذارٌ ، أو عزاءُ!
وأيامُ النعيمِ لها صراخٌ

فما نفَعَ الدواءُ، ولا الشفاءُ!
وما سلِمَ السلامُ، لذا نكبنا

وأرقنا التمزقُ والعناءُ
فتاةَ الروضِ ماهذا الجفاءُ؟!

أجيبينا فقد عظُمَ النداءُ!

* رحيم الشاهر – عضو اتحاد ادباء العراق

 

اكتب تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى