ست الحبايب

ست الحبايب 

انا مولودة قبل التاريخ انا من اخترع الابجدية انا اول الصبايا انا نسبي من نسب ادم ابو البشرية انا من ذكرت في القران الكريم انا من سارت على ارضه الديانة المسيحية
انا من خاطبني رسول الله (ص) انا جامعي اموي وقاسيون جبلي و الغوطة رئتي وبردى يظنر خصري انا الياسمين عطري انا فارسي ابن الوليد انا صلاح الدين اختار مرقده عندي
انا اسمي في الزمن الاول العصية حتى تحولت الى الفيحاء لطيب رائحتي اما اولادي فينادونني الابية وعشاقي يقولون يا ذات الطلعة البهية .
اسالكم بالله يا اولادي لا تدعو مجوسيا يرسم هويتي ويفك اظافري وينتزع من جلدي قلادتي وينال من مقدساتي ويهدر حجاب كرامتي انا اخترت منذ الازل العيش بكبرياء واصبحت رمزا للاباء
ارتوت ارضي في الدماء ولم انحني للاعداء فلا تدعو اقدام المجوس تدنس طهر ترابي ويدخل عسكرهم من ابوابي كنت عصية شامخة ابية لا تدعوني للفرس سبية انا الشام والشام انا .
اسمعوني وافهمو كلامي ثقوا بانفسكم فاالهزيمة تبدأ باالعقول لا على الارض واذا زرعت فكرة الهزيمة في عقيدتكم فانتو غير قادرون على تحقيق النصر واجمعو عقول الناس في عقولكم لان العقول كاالمصابيح
اذا اجتمعت زاد النور فاحاطة الجماعة بقضية ادق من الاحاطة الفردية وان تجمع القطرات يكون الشلال الذي يمتلك قوة خارقة وبتجمع البيوت تكون المدينة وبتجمع ذرات الحديد يكون الفاس القادر على هدم الجدار
وعليكم باالشورى فانها احترام للانسان والعقل وكونو اقوياء فلسنا بحاجة الى الضعفاء الخائفون من الريح واعدوا لهم ما استطعتم من قوى لتدخلوا الرهبة و الرعب في قلوب اعدائكم واياكم ان تتوقعوا
من نبتة الصبار ان تثمر تفاحا وابحثو عن اصل الاشياء كي لا يصدمكم مستقبل معها والشرف الحقيقي لا يكون في الجسد فقط بل باالعمل والوعد الصادق ايضا ولا تصدقوا الفقيه المسيس ولا السياسي المتفيقه
وكونو دائما احرار فلحرية هبة من الله ملك الملوك منحها لكل البشر فكيف لتنازل معها لاحد عبيده والشجاعة تكون في مواجهة المصاعب والمحن فخير لكم ان تعيشو يوما واحدا كرجال
من ان تعيشوا مائة عام كنعامة فحياة الشجاع في موته وموت الجبان في حياته واعلموا ان الصاعقة لا تضرب الا القمم وعظماء الرجال مثل الجبال لا ينقص من قدرهم وجود الكهوف
اولادي …الصفويين متطرفون حاقدون مصممون على حربكم حتى الابادة وهم عقيدة تم تفصيلها على قياسهم وخاصة ذوي الاصول الفارسية فهم يقومون بزرع
المكائد والفتن بينكم مستندين الى بدعة ولاية الفقيه الغير مقبولة لا من عقل ولا من منطق محاولين خلق دول موالية لمعتقداتهم
ان دينكم عظيم ولقد عاداه دول شتى واجناس كفر وحاربته ملل عديدة لكن الله عز وجل رد اللذين كفروا بغيظهم وكان على راسهم الفرق الباطنية فكل الاحداث التي تعصف في بلاد المسلمين ورائها هؤلاء المجوس
فالوطن يا اولادي لكم فانتم الاحرار والشرفاء حتى لو كان مجرد مكان ننام على رصيفه ليلا
اماه لبيك احفاد الفاروق قادمون اليك ..

مقال بقلم عربي

بقلم الدكتور محمد حاج بكري

 

اكتب تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى