انت هنا : الرئيسية » المقالات "كتاب الوسط " » الدكتور محمد حاج بكري » عائلة الأسد والنهاية الحتمية

عائلة الأسد والنهاية الحتمية

عائلة الأسد والنهاية الحتمية

مقال بقلم عربي

بقلم الدكتور محمد حاج بكري

شياطين العائلة العميلة الحاكمة في سورية بدأت تتهاوى بسبب عمالتها وخيانتها الوطنية واخذت تتفسخ من الداخل بحكم عدم قدرتها على التماسك في كراسي الحكم التي تغتصبها  بدعم من الهيمنة الايرانية الصفوية وبيعها كل المقدرات الوطنية المملوكة للشعب السوري وارتهانها لتعاليم الولي الفقيه التي ظنت انها تتحالف معها لسواد عيونها المكحلة بالخزي والعار من خلال الاحداث الجارية يظهر واضحا ان التفسخ بدأ يصيب عائلة الاسد نظرا لتكالب افرادها على تقديم انفسهم ككلاب حراسة للسيد الايراني المرتبط جزريا بالمصالح الصهيونية والذي لا يحترم هذه العائلة اذ حال ما تنتهي مهمتها الخيانية سيرمي بعظامها الى الكلاب الضالة حتى تاتي على ما بقي فيها بعد ان جردها من اي قيمة اخلاقية يمكن ان تمارس بحق الشعب وخاصة انها بالاصل لم تعرف من هذه القيم شيئا لان من يبيع نفسه للشيطان المجوسي لا يمكن ان يكون في مصاف المخلوقات الحرة التي تعنيها الذمة الوطنية

الدائرة بدأت تضيق على مستقبل هذه العائلة التي ابتلت بها سوريا والعرب لانها جائت لتمرير مصالح ايران واسرائيل ولتعطيل مسيرة الامة العربية في تحقيق النهضة ولقد اثبتت كل الاحداث ان هذه المعتوه وابيه كانا شوكة في حلق الامة وقد عمدت لتبديد الثروة من خلال زيادة ارصدتها الشخصية وعلى اعلام رخيص يمجد بطولات بهلوانية على القشور لا على الجوهر فلا تنمية سياسية ولا اقتصادية ولا اجتماعية ولا وحدة وطنية ولا مشاريع ….الخ

لو ان متفحص للثروة التي انفقتها هذه العائلة مع عائلة مخلوف وبعض العائلات الاخرى المقربة لاصابه الهول من حجم المال الذي تم تبديده او تخزينه والذي لم يتمكن من توفير ولو سياج هش لحمايتها لانها تعتمد على امرين اما الهروب في ساعة المواجهة او الحروب بالوكالة والوقوف بالصف الاخير من خلال استقدام قوات ايرانية وعراقية وشيعية من مختلف بقاع الارض لحماية وجودها المتهاوي والايل للسقوط

الاعلام الرخيص الذي تم توظيفه من قبل شياطين هذه العائلة يولد ديدان التدمير لمقومات سوريا ويسعى الى تشويه صورة شعبها ويقضي على الضمير والاخلاق والتقدم والتطور وهو لا يختلف عن الصواريخ والبراميل المتفجرة

نحن نعلم جميعا ان مصير هذه العائلة الى جهنم وبئس المصير ولكن واقع الدمار الذي صنعه هؤلا الارهابييون يحتاج الى وقت لاصلاحه وان الشعب السوري الذي يرى بعينه هذه الكذب والعهر السياسي الذي اوجده هذا النظام الفاسد لا بد ان يمضي في طريق النصر لاعادة السلطة المسلوبة الى اصحابها القوة الحية صاحبة المصلحة الوطنية الحقيقية في الحكم والتدبير والتخطيط

هذه العائلة بدأت تنهش بعضها البعض بعد ان أدت مهمة الخيانة لصالح ايران والصهيونية وان مصيرها بات معروفا وستقوم بتجريد خزائن الدولة من كل ما فيها حتى تعيش اخر ايامها في مواخير ايران ومقتل افراد هذه العائلة لا يعود الا الى لمن يقدم اكثر الى ايران اي التنافس فيما بينها على الطاعة او الاتصال بالمجرم الهارب رفعت الاسد

انه شبح السلطوية الذي يطارد  بشار الاسد وعائلته هؤلاء الظلام الذين حدثونا عن الكرامة والحرية الرخاء والاقتصاد والامن والامان والارهاب وعن الاعداء المتربصون بنا خارج البلاد والذين يكيدون لنا داخلها هؤلاء الذين كانوا في الدرك الاسفل فارتفعوا بعد ذلك بغرورهم ومناصبهم وسلطتهم ليتوجوا فوق الرؤوس منعمين في ابراج عاجية والمواطن يتضور جوعا والمشردين بلا مأوى يصارعون البرد القارس والبطالة تعم البلاد والفقراء يتسولون ما يسد رمق يومهم واجهزتهم الامنية تقتل وتعتقل وتغتصب

ان كل فرد من افراد هذه العائلة لا يدين بالولاء الا للمال ولنفسه ويسعى لتحقيق مصالحه بأي طريقة وكل منهم يعيش في داخله ديكتاتور  صغير كان ام كبير ويرى في نفسه المقدرة على ادارة شؤون البلاد من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنمية والادارة حقا هذه العائلة اصبحت بالادئاني عصفورية …..

 

اكتب تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى